جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودة العمرانيــــــــة
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


Focus on quality  
الرئيسيةالجودةبحـثالتسجيلدخول
اللهم اني أستودعك قلبي فلا تجعل فيه أحدا غيرك, وأستودعك لا إله الا الله فلقني إياها عند الموت
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  >>> للالتحاق ببرنامج حفظ القرآن سجل اسمك هنا <<<
الأربعاء مايو 28, 2014 6:15 am من طرف شريم الزهراني

» اختبار القراءة والكتابة
الجمعة مايو 02, 2014 8:02 am من طرف عبدالحميد مجلي

» تحية وتقدير لإدارة تميزت بالريادة
الأربعاء مارس 26, 2014 5:29 am من طرف هاله عبد السلام عبده حسن

»  بحوث لاهمية نشر ثقافة الجودة
الأربعاء مارس 26, 2014 4:57 am من طرف هاله عبد السلام عبده حسن

» ارقامى
الثلاثاء مارس 25, 2014 1:05 pm من طرف shereey sayed

» اجهزتى المنزلية
الثلاثاء مارس 25, 2014 12:27 pm من طرف shereey sayed

» الغذاء الصحى وغير الصحى
السبت مارس 22, 2014 1:03 am من طرف shereey sayed

» قصة الاميرة و الثعبان
السبت مارس 22, 2014 1:00 am من طرف shereey sayed

» الام المثالية لروضة العمدة
السبت مارس 22, 2014 12:54 am من طرف shereey sayed

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
موافع تهمك

http://www.naqaae.eg/
موقغ الهييئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد

الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى




التبادل الاعلاني


أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هاله عبد السلام عبده حسن - 777
 
هاله خشبه - 453
 
olivia - 168
 
سيد محمود - 123
 
adelnagar - 93
 
نهادعشم ميخائيل - 66
 
على شوقى مصطفى - 55
 
سحر العربي - 39
 
سنو وايت - 36
 
risha - 25
 
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هاله خشبه

avatar

الاوسمة :

ذكر عدد المساهمات : 453

مُساهمةموضوع: دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي   الخميس فبراير 24, 2011 12:35 pm

دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي -
مقدمة دليل تصميم خريطة المنهج:
لقد أدى تسارع المعرفة والمستحدثات التكنولوجية إلى صعوبة مواكبة المناهج التعليمية لمراحل التعليم قبل الجامعي للتغيرات المعرفية حيث أصبح لزاما عليها أن ُتعد متعلم قادر على مواكبة هذا التسارع المعرفي والثورة التكنولوجية مما زاد من أهمية عملية تصميم وبناء المناهج كعملية محورية في التعليم قبل الجامعي، حيث لم تعد عملية اجتهاد فردي يقوم بها شخص أو مجموعة من المتخصصين بل أنه من اللازم تمكين المعلم من معرفة كيف يتم تصميم وبناء المنهج التعليمي حتى يتمكن من فهم تقنية تصميم المناهج حيث ستساعده هذه المعرفة في تنفيذ المنهج التعليمي بحرفية شديدة وكذلك تحقيق جميع أهداف المنهج التعليمي الذي يدرسه لتلاميذه.
ولتحسين تنفيذ المناهج التعليمية في مراحل التعليم قبل الجامعي وحتى يحقق الأهداف التعليمية المنشودة من تصميمه وبنائه بما يساعد على تخريج الطالب القادر على منافسة مثيله في جميع دول العالم ، لذا فقد أصبح من المهم أن يتمكن المعلم من إعداد وتصميم بعض الأنشطة الإضافية التي قد تمثل منهج مصغر لتلاميذه على أن تتماشى هذه الأنشطة مع فلسفة وأسس وأهداف المنهج التعليمي الذي يدرسه لطلابه ، لتحقيق هذا فأنه من المهم أن نمكن المعلم من إعداد وتصميم خريطة المناهج بصورة مصغرة بما يساعد على تحقيق الأهداف القومية للتعليم قبل الجامعي ويواكب رؤية ورسالة المؤسسة التعليمية التي يقوم بالعمل بها (المدرسة) ومن أجل تمكين المعلم من مهارات قراءة المنهج التعليمي في ضوء خريطة المنهج تم إعداد هذا الدليل الذي يعتبر مرجع مبسط لكيفية وضع المنهج العلمي في مرحلة التعليم قبل الجامعي ونأمل أن يسهم هذا الدليل في إعداد المناهج بطريقة يكون من نتاج تطبيقها متعلم مصري يستطيع تحقيق معايير الجودة العالمية .
المنهج التعليمي ماهيته – أسس تصميمه وبناءه
أهمية معرفة المعلم بطرق تصميم وبناء المنهج التعليمي:
إن عدم وعي المعلم بطرق وأساليب تصميم وبناء المنهج التعليمي له تأثير كبير على العملية التعليمية يمكن أن يؤدي إلى:
• عدم تحقيق أهداف المنهج التعليمي بنفس الدرجة من الجودة والكفاءة المطلوبة.
• عدم التأكيد على الفلسفة التي تكمن وراء تقديم بعض المعلومات بعينها أو بعض الموضوعات بعينها.
• عدم التأكيد على ترابط المادة العلمية المتضمنة في المنهج الدراسي.
• عدم التركيز على تحقيق الأهداف الوجدانية أو الأهداف المتضمنة في المادة التعليمية التي يقدمها.
• عدم التركيز على وظيفة المعلومات التي يتعلمها المتعلمين حيث لا يكون المعلم على دراية بضرورة تضمين هذه المعلومات في المنهج التعليمي.
• تنفيذ الأنشطة التعليمية وتدريسها للطلاب بطريقة قد تكون بعيدة كل البعد عن المقصود من تدريسها.
• عدم مناسبة العديد من المعلومات بالنسبة للطلاب وبالتالي عدم استخدام الطرق المناسبة في التدريس.
• عدم ربط المقرر التعليمي لمادة ما بغيره من المقررات التعليمية المرتبطة بباقي المواد التعليمية في نفس السنة.
• القصور في تكامل المعلومات العلمية التي يتضمنها المقرر التعليمي مع ما درسه المتعلم فيما سبق أو ما سيدرسه فيما يأتي.
تطور مفهوم المنهج التعليمي:
لقد تبدل المفهوم القديم للمنهج الذي كان يعني المقررات الدراسية التي تفرضها المدرسة على طلابها، ولقد تطور إلى أن أصبح يشير إلى البرنامج الدراسي الكامل.
والمنهج بمفهومه الحديث هو عبارة عن مجموعة من الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة للطلاب داخلها أو خارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل أي النمو في جميع الجوانب (العقلية – الثقافية – الدينية – الاجتماعية – الجسمية – النفسية – الفنية ----) نموًا يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويعمل على تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
يتكون المنهج إذا بمفهومه الحديث من الأنشطة التعليمية التي تستخدمها المدرسة لتهيئة خبرات تعليمية للطلاب، يكون من شأنها تحقيق النتائج التعليمية المرغوب فيها.
تعريف المنهج التعليمي:
لقد ظهر العديد من التعريفات الخاصة بمفهوم المنهج الدراسي من هذه التعريفات للمنهج ما يلي:
١- المنهج هو عبارة عن " مجموعة متنوعة من الخبرات التي يتم تشكيلها والتي يتم إتاحة الفرص للمتعلم للمرور بها، وهذا يتضمن عمليات التدريس التي تظهر نتائجها فيما يتعلمه المتعلمين وقد يكون هذا من خلال المؤسسة التعليمية أو مؤسسات اجتماعية أخرى تحمل مسئولية التربية ويشترط في هذه الخبرات أن تكون منطقية وقابلة للتطبيق والتأثير" .
٢- المنهج هو "جميع أنواع النشاط التي يقوم بها المتعلم أو جميع الخبرات التي يمر بها تحت إشراف المؤسسة التعليمية وبتوجه منها سواء أكان ذلك داخل المؤسسة التعليمية أو خارجها". والمنهج بهذا المعنى المتسع لا يتمثل في المقررات الدراسية بل تخطاها إلى شمول خبرات المتعلم والبيئة التعليمية والأنشطة والخبرات التعليمية التي يمكن للمتعلم أن يمر بها فيكون ناتج ذلك هو اكتسابه معلومات ومعارف جديدة يكون من شأنها التأثير الإيجابي على جوانب شخصيته المختلفة.
أسس تصميم وبناء المنهج التعليمي:
بعد أن عرضنا لتعريف مبسط للمنهج التعليمي سيكون من المهم الآن أن نتعرف على الأسس التي يرتكز عليها المنهج التعليمي، وهذه الأسس هي كالتالي:

أولاً: الأسس الفلسفية لتصميم المنهج.
ثانيًا :الأسس النفسية لتصميم المنهج.
ثالثًا: الأسس الاجتماعية لتصميم المنهج.

وفيما يلي سنتعرف على هذه الأسس بشيء من التفصيل:
أولاً: الأسس النفسية لتصميم المنهج:
يهتم واضع المنهج ومصممه بالجانب النفسي للمتعلم حتى يتمكن من توجيه التعلم الوجهة الصحيحة التي تجعل النشاط التعليمي فعالا بما يحقق النمو المنشود لشخصية المتعلم وبصورة متكاملة أي حدوث نمو متكامل لجميع جوانب شخصية المتعلم.
ويعتبر الاستعداد للتعلم من أهم الجوانب النفسية التي تعتبر أساسًا في تصميم المناهج فيما يلي:
١-الاستعداد والنضج:
• يحدث التعلم الفعال نتيجة تلاؤم المواد التعليمية مع قدرات المتعلم واستعداداته، ولهذا فيجب على المنهج الفعال أن يصمم في ضوء قدرات المتعلمين واهتماماتهم ومدى استعداداتهم فالقدرات العقلية المناسبة والتوافق الحركي يجب أن يتوافرًا حتى يمكن توجيه التعلم بنجاح • يجب أن ترتبط المادة التعليمية وأنواع الأنشطة التعليمية باهتمامات المتعلم وحاجاته حتى يحدث التعلم دون عناء كبير وفي جو من المتعة.
٢- معدلات النمو:
• يرى علم النفس بأن قدرة الفرد الكامنة على التعلم (الذكاء) تبقى ثابتة إلى حد كبير أثناء سنوات التعلم ، وعلى هذا يمكن لمصمم المنهج وضع تصميم طويل المدى للمواد التعليمية للمواد التعليمية بحيث تتفق مع الأهداف التربوية والمهنية دون إغفال للفروق الفردية الشاسعة بين المتعلمين وكذلك دون إغفال أثر المؤثرات البيئية.
• على أنه يجب على مصمم المنهج أن يستوضح جوانب الضعف الموجودة في مقاييس القدرة الكامنة على التعلم، وألا يتجاهل إمكانية استخدام معايير مختلفة في أوقات مختلفة لتوجيه المتعلمين كأفراد.
• وتتضح مظاهر نمو المتعلم في جوانبه العقلية والاجتماعية والانفعالية والجسمية، وهو نمو مستمر متدرج، إلا أن معدل النمو يختلف تبعًا لمراحل النمو.
٣- النضج والمنهج:
• هناك وقت طبيعي في حياة كل فرد يكون فيه مستعدًا لتعلم استجابات معينة ويتوقف هذا الوقت الطبيعي على نضج البناء أو التكوين العصبي للمتعلم.
• ويهتم مصممي المناهج على تصميم المواقف التعليمية التي تتناسب مع نضج المتعلم وخاصة المهارات العصبية (الدقيقة)، ويجب وضع التعلم بحيث يكون متسقًا مع نمو الاهتمامات والنمو العقلي وكذلك مع النضج الانفعالي والاجتماعي والجسمي للطالب.
٤- الصحة النفسية والمنهج:
• إن النمو السليم لشخصية المتعلم يتوقف على ارتباط المنهج بقدرات المتعلم واهتماماته وحاجاته، وتتوقف الصحة النفسية إلى حد كبير على مراعاة مبادئ النمو والتعلم ، وخاصة تلك التي ترتبط باستعداده وتأهبه عند اختيار وتنظيم المواد التعليمية.
• كما أن المنهج لا يكون سويا إذا كان يشجع وجها واحدًا ومحدودا من أوجه نمو المتعلم كالتحصيل مثلاً على حساب جوانب النمو الأخرى كالنمو الاجتماعي والانفعالي.
• يجب أن تكون معايير اختيار المواد التعليمية وتنظيمها معايير مرنة، حتى يمكن إدخال التعديلات المناسبة قدرات الفرد واهتماماته وخبراته السابقة.
• مما يساعد على نمو الصفات الشخصية والجوانب المتعددة للمتعلم وهي الصفات المرغوب فيها هي أن يهيئ المنهج الفرص المتنوعة للطالب للقيام بالأنشطة، واتخاذ المبادرة في ذلك من جانبه، لا أن يقتصر دوره على إتباع التوجيهات وتنفيذ ما يطلب منه.
• يهتم مصممي المناهج بتخطيط المقررات الدراسية والمناهج العلمية والأنشطة التعليمية المرتبطة بها بتنظيم المقررات والمناهج في ضوء اهتمامات المتعلمين نظرا لما يضفيه ذلك من تحدي لقدرات المتعلمين.
• وهناك عدة مبادئ يكون على مصممي المناهج إتباعها لتصميم مناهج تعليمية ترتكز على اهتمامات المتعلمين وتساعد في استثارتها للمواقف التعليمية وهذه المبادئ مثل:
١. استثمار اهتمامات المتعلم التي لديه في الوقت الحالي كأساس لتكوين اهتمامات جديدة مستقبليًا.
٢. مساعد المتعلمين على وضع أهداف عالية السقف لأنشطتهم يعملون على بلوغها.
٣. مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين في قدراتهم وميولهم واهتماماتهم وخبراتهم السابقة.
٤. استثمار الفرص للتعلم عن طريق المواد الحسية.
٥. السماح بنمو المهارات الأساسية في المواقف الحية .
٦. ربط المواد التعليمية بعضها ببعض وبحياة المتعلم.
٥- الخبرة السابقة والمنهج:
لما كان ارتباط التعلم بالخبرات السابقة للطالب يجعل التعلم زاخرًا بالمعني، وجب أن يتم تصميم المنهج على أساس ما أكتسبه المتعلم من خبرات سابقة بالإضافة إلى التعرف على معارف ومفاهيم وهوايات المتعلم التي اكتسبها من خلال حياته التعليمية، ويمكن التعرف على الخبرات السابقة للمتعلم عن طريق واحد من اثنين هما
١- العمل معه. ٢- استخدام أدوات خاصة للقياس.
ثانيًا: الأسس الفلسفية لتصميم المنهج:
تعتبر الأسس الفلسفية من الأسس الهامة والواجب مراعاتها عند تصميم المنهج العلمي حيث أن كل فلسفة تتبنى مفهوم للتربية وتضع أهداف للتربية والتعليم تختلف كلية عما تتبناه فلسفة أخرى لذلك فمن المهم التعمق في دراسة الفلسفات التربوية المختلفة وأثرها في تصميم المناهج، ولدراسة الأسس الفلسفية لتصميم المنهج وتتم دراسة هذا من خلال النقاط التالية:
١- اختلاف الفلسفات التربوية.
لقد تأثرت التربية بخمسة مدارس فلسفية مختلفة لكل فلسفة رؤيتها المميزة للتعليم ولها أهدافها الخاصة التي ترى بأن على التربية تحقيقها، وهذه الفلسفات التربوية هي كالتالي:
أ- الفلسفة الدينية:
التي ترى أن الوظيفة الأساسية للتربية هي تمكين الفرد من معرفة مبادئ وأسس وعقائد دينه معرفة وثيقة، ومن هنا ينصب اهتمامها على دراسة العقيدة الدينية وشريعتها، وتفسير الأنشطة المختلفة والظواهر الطبيعية والأحداث الحياتية في ضوء تعاليم الدين مع العناية بممارسة الشعائر الدينية.
ب- الفلسفة الأبدية:
التي تركز على دراسة المواد الكلاسيكية أو أمهات الكتب التي وضعت في عصور سابقة وتهتم بالتحليل المنطقي للمبادئ والمفاهيم المرتبطة بها ، إيمانا منها بقيمة تلك المبادئ الخالدة الأبدية التي صمدت أمام التغيرات المتعاقبة
للمعرفة، وإصرار أصحاب هذه المدرسة الفلسفية على صحة فكر كتاب هذه الكتب النفيسة وطرق تفكيرهم ، على الرغم من أن المشكلات المعاصرة اجتماعية كانت أم اقتصادية لا تحظى باهتمام يذكر في ظل هذه الفلسفة.

ت- الفلسفة الأساسية أو التقليدية:
فأنها تهتم بدراسة المواد الدراسية المنظمة تنظيمًا منطقيًا بهدف إكساب المتعلمين أكبر قدر من المعلومات والمعارف، وترى وضع مستويات للتحصيل يتوجب على المتعلمين بلوغها ، وتركز هذه الفلسفة على استخدام اختبارات التحصيل وأساليب التسميع لقياس مدى اكتساب المتعلم لأكبر قدر من المعارف والحقائق، وهي ترى أن التفوق في التعليم يعتمد على كم المعلومات التي يحفظها المتعلم عن ظهر قلب بغض النظر عن قدرته على توظيف هذه المعلومات والمعارف في حياته
ث- الفلسفة التجريبية التقدمية:
تؤمن بإعداد البرامج التعليمية القائمة على خبرات متنوعة وبدور المتعلم الإيجابي في الحصول على المعلومات والمهارات من خلال استخدام المتعلم للمعامل والمكتبات والاتصال بالمؤسسات التعليمية المختلفة، وكذلك تركز هذه الفلسفة على ربط البرامج التعليمية بمشكلات المجتمع، وترى هذه الفلسفة بأن التعليم لا يجب أن يتقيد بجدول دراسي بل يرون بأن طبيعة النشاط التعليمي هي التي تحدد هذا الجدول الزمني.
ج- فلسفة التغيير الجذري:
وتشبه إلى حد كبير الفلسفة التجريبية التقدمية وأن ركزت أكثر على دراسة المشكلات الناشئة عن الأزمات الاجتماعية التي يعيشها الناس ، وتطالب المتعلمين بضرورة اقتراح الحلول المناسبة للمشكلات التي يدرسونها ، وترى كذلك أن من واجب المتعلمين العمل مع الكبار في المجتمع على وضع الحلول التي توصلوا لها موضع التنفيذ لإقامة مجتمع أفضل.
٢- الطبيعة الإنسانية والمنهج:
من المهم وضوح مفهوم الطبيعة الإنسانية وحقيقتها في أذهان واضعي المناهج التعليمية قبل أن يقوموا بوضع الأهداف التربوية العامة للمناهج التي يصممونها، ولقد مرت رؤية العلماء للطبيعة الإنسانية بعدة مراحل تتركز فيما يلي:
١-النظرة الفطرية للفرد.
لقد كان مدخل خاطئ في تفسير الطبيعة الإنسانية قديما حيث كان ينظر للإنسان على أنه عقلاً وجسمًا فقط ، كما أمن أصحاب هذه النظرة بأن البحث والتأمل العقلي هو السبيل للوصول إلى الحقائق والتعميم واليقين فنتائج العمل العقلي هي كلية مطلقة ، أما بالنسبة لنتائج التجربة أو الخبرة فيرون بأنها جزئية لا نبلغ بها يقينا أو تعميمًا.
وهناك عدة تفسيرات لفطرة الإنسان حددها أصحاب هذه النظرية هي كما يلي:
أ- طبيعة الفرد ( فطرة الفرد) واحدة رغم اختلاف الثقافات والعقل هو الصفة المشتركة بين جميع بني الإنسان ولهذا فينبغي أن تكون التربية واحدة في مناهجها بالنسبة للجميع، وأن هدف التربية الأسمى وغايتها العظمى هي تنمية العقل بواسطة التراث الثقافي.
ب- الطبيعة الفطرية للإنسان تتمثل في عقله بما يمتلكه من ملكات مستقل كل ملكة عن غيرها من الملكات الأخرى ، فهناك ملكة للذاكرة وأخرى للعقل ، وثالثة للتفكير ، ورابعة للتخيل وغيرها من الملكات، وأن وظيفة التربية تتمثل في تدريب كل ملكة من هذه الملكات على حدة بما يناسبها من مواد دراسية.
ت- هناك تفسير للطبيعة الفطرية للإنسان تتمثل في سلبية العقل فعقل الإنسان صفحة بيضاء يمكن ملؤها بما يريده الكبار من قيم الماضي وحقائقه وبهذا يعزل الطفل عن الحاضر والمستقبل ولا يعترف بكيانه الحيوي.
٢- النظرة الاجتماعية الثقافية للفرد.
تؤمن هذه النظرة بالطبيعة الشاملة للإنسان باعتبارها متكاملة لا ثنائية مثل النظرة الفطرية (جسم وعقل) فهي ليست منقسمة إلى جسم وعقل، والطبيعة الإنسانية شخصية لم تتكون بمعزل عن البيئة الاجتماعية بل أن طبيعة الإنسان هي نتاج تفاعل مستمر بين الكائن الحي البيولوجي وبيئته الاجتماعية ، ولأن البيئة الاجتماعية للإنسان متغيرة بتغير الزمان والمكان لذا فأن طبيعة الإنسان أيضا تتغير بتغير تلك العوامل مما يعطي الإنسان القيادة في تكوين طبيعته وفي تغيير بيئته الاجتماعية، ولا يتطلب ذلك سوى بذل جهد من جانب الإنسان لتحقيق أهدافه
، وتركز هذه النظرة على الجوانب الإنسانية العديدة والتي تتمثل في (الخبرة – العقل – المعرفة – الأفكار والتفكير – الذكاء- التغير – القيم والأخلاق).
٣- الديمقراطية والمنهج.
كان لشيوع الديمقراطية وقبولها من معظم شعوب الأرض كفلسفة ومبادئ للحياة أثر كبير في البرامج التعليمية والمناهج التربوية، فتم تصميم العديد من المناهج الدراسية بناءً على مبادئ الفلسفة الديمقراطية ومن المبادئ التربوية التي تستند إلى الديمقراطية ما يلي:
• التعاون بين الأستاذ والمتعلم في وضع خطة العمل وتنفيذها وتقويمها.
• تحقيق الاتزان بين حرية المتعلم وتوجيه الأستاذ له.
• اشتراك المتعلم في حل المشكلات المتعلقة بالحياة الدراسية وكذلك المشكلات المتعلقة بالمؤسسة التعليمية التي يدرس بها.
• توفير الفرص التي تزيد من مهارات المتعلم في القيام بالأنشطة التعاونية وممارسة النشاط الجماعي.
• توفير الفرص أمام المتعلمين لاتخاذ القرارات بأنفسهم وتحمل مسئوليتها.
• مساعدة المتعلم على النمو التدريجي نحو التوجيه الذاتي.
• تشجيع المتعلم على التعبير الحر.
• إتاحة فرص التعلم لكل متعلم.
• احترام المتعلم والاعتراف بقيمته.

ثالثًا :الأسس الاجتماعية لتصميم المنهج:
لأن المنهج التعليمي يتم تصميمه خاصة لطلاب مجتمع ما وقد لا يستخدم مع طلاب مجتمع أخر لذلك فأن أحد أسس بناء وتصميم المنهج هو الأساس الاجتماعي حيث تتمثل الأسس الاجتماعية لتصميم المنهج في الأتي:
١. المنهج والتغير الاجتماعي:
يجب على مصممي المناهج العلمية أن يأخذوا في الاعتبار عاملين أساسين هما:
أ- التغيرات الاجتماعية التي يشهدها المجتمع.
وهذه تساعد على وقوف المتعلم على التغيرات التي حدثت للمجتمع وتأثيرها على المجتمع في شتى العلوم كالطب والهندسة فما يشهده الطب حاليًا كان نتيجة تغيرات اجتماعية وانفتاح على الدول المتقدمة والاستعانة بالعديد من الخبراء العالميين من جنسيات مختلفة كذلك استحداث بعض العلوم التي لم تكن معروفة من قبل والتي دخلت للمجتمع نتيجة التغيرات الاجتماعية التي حدثت كاستعمار أو انفتاح اقتصادي أو خلافه.
ب- التغيرات الاجتماعية المستهدف إحداثها.
وهذه التغيرات التي يقوم المنهج التعليمي على إحداثها بشكل مقصود حيث يهدف المنهج التعليمي إلى إكساب المتعلمين المعارف والثقافات الأخرى والتي من خلالها يمكن للمتعلم اكتساب العديد من الخبرات التي تؤثر في مجتمع المتعلم.
٢. المنهج التعليمي ومظاهر السلوك الديمقراطي:
تعمل التربية على إكساب المتعلمين مظاهر السلوك الديمقراطي التي يسعي المجتمع المصري إلى جعله سلوكًا شخصيًا لكل المتعلمين ، وسبيل الدول في إكساب السلوك الديمقراطي هو التعليم وما يترتب عليه من تربية سلوكية تؤثر في المتعلم من خلال ما يتعلمه من مادة علمية متضمنة في المنهج التعليمي.
ولكن علينا أن نحدد مظاهر السلوك الديمقراطي المرغوب إكسابه للمتعلم والتي يجب أن يبنى عليها المنهج العلمي تتمثل في الأتي:
• يعامل المتعلم غيره باحترام ويعترف بقيمته ولا يعمل على استغلاله لصالح طرف أخر.
• لا ينكر على غيره حق الحياة بالطريقة التي يرضاها مادام ذلك لا يتعارض مع الصالح العام.
• يسمح لغيره بممارسة الحقوق والامتيازات والحريات التي يستمتع هو بها كمواطن.
• يهيئ لغيره فرص الحياة المكتملة بحيث ينمو الفرد بالقدر الذي تسمح به طاقته واستعداده.
• يمارس الانضباط والتوجيه الذاتي ولا يؤمن بالإكراه إلا حين يتعرض المجتمع لأخطار جسيمة.
• يستخدم تفكيره وذكاءه لتحليل المشكلات التي تواجهه في ضوء ما يحصل عليه من حقائق تعينه على تحديد موقفه منها.
• يعمل على توسيع دائرة الاشتراك في اتخاذ هذه القرارات مع توفير الظروف التي تعين على حدوث هذا الاشتراك.
٣. دور المنهج في تدعيم السلوك الديمقراطي للمتعلم:
يساعد المنهج العلمي الجيد في دعم السلوكيات الديمقراطية التالية لدى المتعلم:
• ينمي في المتعلم اتجاهًا إيجابيًا نحو العمل القائم على التفكير والقدرة على استخدام الطرق العلمية لاتخاذ القرارات المناسبة وتقرير أساليب العمل.
• إتاحة الفرصة للمتعلمين لاتخاذ قرارات في مسائل تهمه بعد جمع المعلومات والحقائق العلمية اللازمة.
• إمداد المتعلمين بقدر من المعرفة الأساسية التي تمكنهم من اتخاذ مواقف سليمة في مواجهو ما يعترضهم من مشكلات.
• ينمي في المتعلمين فهما للقيم والتقاليد والمؤسسات الديمقراطية والخصائص التي تميز المواطن الديمقراطي.
• تهيئة فرص الحياة الديمقراطية في المؤسسة التعليمية ، فتعلم الديمقراطية يتحقق عن طريق ممارسة الديمقراطية لذلك فعلى البرنامج التعليمي أن يهيئ الفرص المتنوعة للطلاب لممارسة السلوكيات المرتبطة بالديمقراطية.
• تنمية الإحساس لدى المتعلمين بمشكلات الحياة في المجتمع ، والإحاطة بالمشكلات التي تواجه المواطنين عند محاولتهم تحسين النظام الديمقراطي.
عناصر بناء المنهج التعليمي:
هناك عدد من العناصر الرئيسة المكونة للمنهج التعليمي تتمثل في الأتي:
١- أهداف المنهج التعليمي.
٢- المحتوى العلمي للمنهج التعليمي.
٣- أهم طرائق وإستراتيجيات تدريس موضوعات المنهج العلمية بما يتناسب مع مادة التخصص (المادة العملية تختلف في تدريسها عن المادة النظرية على سبيل المثال).
٤- الوسائل والخامات التي تسهم في تعلم الطالب (المتعلم) موضوعات المنهج العلمي بفاعلية.
٥- أساليب وأنشطة تقويم موضوعات المنهج التعليمي بشكل جزئي أي تقويم أهداف كل موضوع تعليمي على حدة.
٦- تقويم أهداف المنهج التعليمي بصورة عام.
وسوف نتناول:
الأهداف التعليمية ماهيتها وصياغتها ومصادر اشتقاقها
تعتبر الأهداف التعليمية الدعامة الأساسية للمنهج التعليمي فعلى مصمم المنهج أن يتقن جيدًا تحديد وصياغة الأهداف التعليمية بصورة دقيقة لأنها الخطوة الرئيسة التي يتبعها خطوات بناء المنهج التعليمي جميعها ولذلك فهي بمثابة الهيكل العظمي للمنهج التعليمي لذلك فعلينا التعمق في دراستها بصورة تفصيلية قبل التعرض للأهداف التعليمية بصورة تفصيلية دعونا نبحث النتائج المترتبة على استخدام منهج تعليمي غير محدد الأهداف، وهذه النتائج قد تكون كالتالي:
• تخبط المعلم الذي يقوم بتدريسه.
• عدم ترابط موضوعات المحتوى التعليمي.
• الخبرات التعليمية المتضمنة قد لا تناسب مستوى التلاميذ.
• من السهولة حذف أي جزء من المحتوى التعليمي بدون
• ضعف بنية تكوين المقرر الدراسي.
• عدم وجود ترابط بين ما سيتعلمه التلميذ بما سبق تعلمه.
• عدم تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية التي يدرس بها الطالب.
• ضعف الترابط بين المحتوى النظري الذي يدرسه المعلم وبين الجانب التطبيقي الذي يدرسه.
• صعوبة تقييم ما تعلمه الطالب.
• عدم وجود أي ترابط يذكر بين المنهج التعليمي الذي يتعلمه التلميذ وباقي المناهج التي يدرسها في نفس العام الدراسي.
• صعوبة بناء مناهج تعليمية في السنة التالية على أساس تكامل مع المنهج التعليمي الحالي.
أولاُ: مفهوم الهدف التعليمي:
الهدف التعليمي هو جملة أو أكثر تعبر عن غاية أو شيء نرغبه ونسعى إلى تحقيقه بقصد منا، ويكون الهدف نوعًا من السلوك الظاهر الذي يمكن قياسه وتقويمه، فقد يكون السلوك أداء حركي أو عقلي عن طريق أداء مهارات معينة باستخدام جهاز معين، أو قد يكون كتابة تقرير عن موضوع معين، أو يكون الأداء عن طريق الحديث الشفوي، وللهدف التعليمي المصاغ بطريقة جيدة بعدان أحدهما البعد السلوكي والآخر بعد المحتوى.
ثانيًا: خصائص الأهداف التعليمية الجيدة:
الأهداف الجيدة للتعليم الجامعي هي التي تعكس سلوكيات التلميذ بعد انتهاء تعلم المناهج SMART التعليمية، ويجب على الأهداف التعليمية أن تشتمل على خصائص الأهداف الذكية Objectives
وهذه الخصائص هي كالتالي:
Specific و يعني هدف محدد وهي تصف بالضبط ما الذي يمكن للتلميذ القيام به.
Measurable أي الهدف قابل للقياس.
وهي تصف ما الذي يمكن ملاحظته أثناء التعلم أو داخل الفصل الدراسي، أي أن الفعل الذي يحتويه الهدف التعليمي يكون قابل للقياس وبالضرورة يجب أن يكون قابل للملاحظة.
Active أي أن الهدف يحث التلميذ على القيام بنشاط ما.
تصف هذه الخاصية الفعل النشط أو الفعل الذي يطلب من التلميذ القيام بعمل ما مثل:
أن ينتج – يبتكر – يقترح – يصمم.
Relevant أي يجب أن يكون الهدف مناسب .
الهدف التدريسي الجيد هو الهدف الذي يناسب التلميذ وحاجاته الشخصية وكذلك يناسب الإمكانات التي تحيط بعمليتي التعليم والتعلم.
Time – Bound أي أن الهدف يجب أن يكون محدد بوقت.
وهذا يعني أن الهدف يتحقق بانتهاء تدريس الموضوع أو المنهج التعليمي، وهو بهذا يعكس الحد الأقصى لزمن تحقيق الهدف.
كما أن الأهداف يجب أن تكون :

. بسيطة Simple
. واضحة Clear
. وافية Precise

ثالثًا: الأهداف العامة للمنهج التعليمي:
ويطلق على الأهداف العامة أيضًا الأغراض التعليمية، وهي أهداف عامة طويلة الأمد، وُتصاغ في عبارات مجردة وشاملة، وتتصف بالمثالية والطموح وتحتاج إلى إستراتيجية معينة لتحقيقها، ولا تختص بفرع معين من فروع المعرفة، أو نوع من أنواع السلوك، وتعتبر نقطة انطلاق لتدريس جميع مقررات المؤسسة التعليمية، لذا تحتاج إلى تجزئتها وتحليلها إلى أهداف أقل عمومية، وفيما يلي أمثلة لأهداف عامة:
• بناء الشخصية العربية القادرة على استيعاب المستحدثات التكنولوجية.
• إعداد المواطن الصالح.
• تعميق الفهم لاتجاهات العصر وأساليبه.
الأهداف الفرعية:
وهي أهداف أقل عمومية وتجريد وشمول، ويحتاج تحقيقها إلى مدى أقصر من الأهداف العامة، مثل الأهداف التي تصاغ لأهداف تدريس أحد مقررات الجامعة، ومن أمثلة تلك الأهداف:
• يفهم التلميذ طبيعة العلم من حيث كونه منشطًا تراكمي البناء، يساعد الإنسان على التفسير والتنبؤ والتحكم.
• الاشتراك الواعي في المناقشات العامة والحوارات حول الأمور والقضايا العلمية والاهتمامات التكنولوجية.
• تنمية التفكير الابتكاري لدى التلاميذ.
• يقدر التلميذ عظمة الخالق " جل شأنه " كما يقدر جهود العلماء ودورهم في التقدم العلمي وخدمة الإنسان، ويتذوق الجوانب الجمالية في البيئة.
كما أن الهدف التعليمي له مستويان كل منها يوضح نطاق الهدف الذي نبغي تحقيقه، وهما والمستوى الخاص أو السلوكي لتدريس موضوعات المنهج Aims أو Goals المستوى العام Behavioral Objectives
فأهداف المستوى العام تعني التغير العام الذي يهدف المنهج أن يحدثه في التلميذ، وتتميز صياغة الهدف العام بأنها:
• تقدم تحديد واضح لأغراض المنهج.
• تزويد المعلمين و التلميذ و مصممي المناهج بتوجيهات عامة.
• تساعد في توجيه عمليات التدريس.
• تصنيف التغييرات الهامة والتي يمكن تحقيقها من التلميذ.
وتتميز صياغة الأهداف العامة بأنها تتضمن جوانب عديدة من السلوك أو الأداء، وأنه يصعب قياسها كما هي. لذا هيا بنا نأخذ مثال على الأهداف العامة المأخوذة من منهج اللغة الإنجليزية على سبيل المثال، فقد حددت أهداف المنهج العامة من تعلم اللغة الإنجليزية بأنها تتوقع أن يتعلم التلاميذ اللغة لما يلي:
• التواصل بفاعلية قراءة وكتابة مواقف الحياة اليومية لتحقيق مطالب المجتمع.
• اكتساب عادات قرائية جيدة لكي يستطيعوا الفهم و الاستمتاع بمدى واسع من النصوص و تذوقها.
• تنمية القدرة لديهم على التعبير عن أنفسهم بطريقة إبداعية.
• اكتساب مهارات التفكير الناقد وإصدار الأحكام العقلانية الموضوعية.
• اكتساب المعلومات ومهارات الدراسة لكي يتعلموا مواد أخرى من خلال اللغة الإنجليزية.
الأهداف السلوكية Behavioral Objectives :
الهدف لفظ شائع ومصطلح لا يخلو منه أي كتاب تربوي ، والحديث عنها وأن كان ممتعًا ألا أنه طويل، وعلى الرغم من تناول موضوع الأهداف السلوكية في جميع الكتب التربوية تقريبًا ألا أنه لا تزال هناك مشكلة قائمة تتمثل في تحديد الأهداف السلوكية وكيفية صياغتها بدقة، وهي قضية تربوية تحتاج إلى دراسة متأنية ودقيقة لما للأهداف من أهمية في العملية التعليمية ككل.
وفيما يلي سنتناول النقاط التالية:

• تعريف الهدف السلوكي.
• أهمية تحديد الأهداف التربوية.
• هل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية.
• إيجابيات الأهداف في العملية التربوية.
• مجالات الأهداف السلوكية ومستوياتها.
• أجزاء الهدف السلوكي.
• مواصفات الهدف السلوكي الجيد.
• دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية.
دورها في تخطيط المناهج وتطويرها.
دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم.
دورها في عملية التقويم .

أولاً: تعريف الهدف السلوكي:
يُعرف الهدف السلوكي بأنه "عبارة دقيقة تجيب عن السؤال التالي : ما الذي يجب على الطالب أن يكون قادرًا على عمله ليدل على أنه قد تعلم ما تريده أن يتعلم"
كما يُعرف الهدف السلوكي بأنه "التغير المرغوب المتوقع حدوثه في سلوك المتعلم والذي يمكن تقويمه بعد مرور المتعلم بخبرة تعليمية معينة".
كما يُعرف الهدف السلوكي بأنه "وصف دقيق وواضح ومحدد لناتج التعلم المرغوب تحقيقه من المتعلم على هيئة سلوك قابل للملاحظة والقياس".
ثانيًا: أهمية تحديد الأهداف التربوية:
الأهداف دائمًا نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار النظام التربوي أو أي نظام آخر، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال.
ويمكن إبراز الدور الهام للأهداف التربوية على النحو التالي :
١. تعنى الأهداف التربوية في مجتمع ما بصياغة عقائده وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته.
٢. تعين الغايات مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة وصياغة أهدافها التربوية الهامة.
٣. تساعد الأهداف التربوية على تنسيق وتنظيم وتوجيه العمل لتحقيق الغايات الكبرى ولبناء الإنسان المتكامل عقليًا ومهاريًا ووجدانيًا في المجالات المختلفة .
٤. تؤدي الأهداف التربوية دورًا بارزًا في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع.
٥. يساعد تحديد الأهداف التربوية في التنفيذ الجيد للمنهج من حيث تنظيم طرف التدريس وأساليبها وتنظيم وتصميم وسائل وأساليب مختلفة للتقويم.
٦. تلعب الأهداف دورًا مهما في معرفة الطريق الذي نسلكه، وإلى أين نريد أن نصل بالطالب، وهذا يساعد في زيادة فرص نجاح استخدام المنهج التعليمي في الوصول إلى هدفه حيث يكون المعلم على دراية تامة بنهاية المستوى الذي عليه تحقيقه.
٧. تقود الأهداف التعليمية المعلم إلى التخطيط الجيد للتدريس وما يحويه من محتوى تدريسي، وأساليب وإستراتيجيات تعليم وتعلم، وتحديد الزمن المناسب للأنشطة والمهام التعليمية.
٨. تساعد الأهداف التعليمية المعلم على التركيز على الأولويات المهمة بما يتناسب واحتياجات التلاميذ وليس بما يتناسب مع أولوياته هو شخصيًا كمعلم.
٩. تسمح الأهداف التعليمية للأستاذ بتحليل مستويات الأهداف وبالتالي تصنيف النتائج التي ينجم عنها التدريس تبعًا لمستويات الأهداف المختلفة.
١٠ .تساعد الأهداف التعليمية المعلمون والتلاميذ على اكتشاف ما يقوم المنهج بتقديمه من معلومات ومهارات خاصة بموضوعات معينة ترتبط ارتباطًا متينًا باحتياجات التلاميذ الفعلية.
١١ .تشجع الأهداف التعليمية التلاميذ على استخدام أساليب التقييم الذاتي، حيث أن التلميذ يكون على وعي بما وصل إليه من معارف ومهارات وما المستوى الذي عليه تحقيقه لذلك فيكون من السهل عليه استخدام أدوات التقييم الذاتي المختلفة.
١٢ .توفر الأهداف التعليمية الأساس العلمي والعملي لتحليل المستويات المعرفية للأهداف التعليمية (التذكر- الفهم – التطبيق – التحليل – التركيب – التقويم).
١٣ .يؤدي تحديد الأهداف التعليمية بدقة إلى جعل التعليم والتعلم أكثر تنظيمًا و مُركز على تحقيق النواتج المتوقعة.
١٤ .أنها تصف ما يطلب الهدف العام تحقيقه من خلال مهام تعليمية صغيرة.
١٥ .تقدم لنا أساس لتنظيم أنشطة التعلم.
١٦ .تصف لنا التعلم في صورة سلوك أو أداء يمكن ملاحظته.
١٧ .تسهل عملية تخطيط المنهج حيث أننا بعد تحديد الأهداف الخاصة يتم كتابة المواد التعليمية و العمليات الأخرى المرتبطة بها.
١٨ .تزودنا بمعيار لقياس يمكن من خلاله الحكم على نجاح أو فشل المنهج التعليمي.
لذا فإن تحديد الأهداف التربوية ضروريًا لكل ضروب السلوك الواعي وتزداد أهميتها في العملية التربوية التي يراد منها توجيه الجيل وبناء صرح الأمة وتعيين أسلوب السلوك في حياة الفرد والجماعة، حتى يحيا البشر هذه الحياة بسعادة ونظم وتعاون وانسجام، وتفاؤل ورغبة وإقدام ووعي وتدبر وإحكام.
ثالثًا: هل الهدف ضرورة ملحة في العملية التربوية ؟
إن الجواب على هذا السؤال يطرح جملة من القضايا الأساسية المرتبطة بأهمية الأهداف في العمل التربوي وهي قضايا يمكن إيجازها بالعناصر التالية :
١. إن مفهوم التربية في جوهره يفيد في تحقيق هدف ما .
٢. إن ممارستنا في الحياة اليومية في حد ذاتها مجموعة أهداف نسعى لتحقيقها
٣. إن الأهداف التربوية معيار أساسي لاتخاذ قرارات تعليمية عقلانية وعملية خاضعة للفحص والتجريب.
رابعًا: إيجابيات الأهداف في العملية التربوية:
بما أننا اتفقنا كما ذكر سابقًا على أن الأهداف ضرورية في كل عمل تربوي فهذا يعني أن هناك مجموعة من الإيجابيات يحققها التعليم بواسطة الأهداف. ويمكن إيجاز إيجابيات الأهداف في العملية التربوية بما يلي :
١- إن تحديد الأهداف بدقة يتيح للمعلم إمكانية اختيار عناصر العملية التعليمية من محتوى وطرق ووسائل وأدوات تقويم .
٢- إن تحديد الأهداف يساعد على إجراء تقويم لإنجازات التلاميذ .
٣- إن المتعلم عندما يكون على علم بالأهداف المراد تحقيقها منه فإنه لا يهدر وقته وجهده بأعمال غير مطلوبة منه .
٤- عندما تكون الأهداف محددة فإنه من السهل قياس قيمة التعليم .
٥- أن وضوح الأهداف يضمن احترام توجهات السياسة التعليمية .
٦- إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية فتح قنوات تواصل واضحة بين المسئولين على التربية والتعليم .
٧- إن تحديد الأهداف يتيح للمتعلمين إمكانية المساهمة في المقررات على اعتبار أنهم يصبحون قادرين على تمييز التعليمات الرسمية وتقييمها .
٨- إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية التحكم في عمل التلميذ وتقييمه .
٩- إن وضوح الأهداف يتيح إمكانية توضيح القرارات الرسمية لضبط الغايات المرسومة .
خامسًا: مجالات الأهداف السلوكية:
قدم بلوم وزملاؤه تصنيفًا للأهداف التعليمية السلوكية في مجالات ثلاثة هي كما يلي :
أولاً : المجال المعرفي :
طور بلوم وزملاؤه عام ١٩٥٦ م تصنيفًا للأهداف في المجال المعرفي، والتصنيف عبارة عن ترتيب لمستويات السلوك ) التعلم أو الأداء ) في تسلسل تصاعدي من المستوى الأدنى إلى المستوى الأعلى .
ويحتوي المجال المعرفي على ستة مستويات تبدأ بالقدرات العقلية البسيطة وتنتهي بالمستويات الأكثر تعقيدًا وفيما يلي مستويات المجال المعرفي وتعريف لكل مستوى :
١- مستوى المعرفة :
وهي القدرة على تذكر واسترجاع وتكرار المعلومات دون تغيير يذكر . ويتضمن هذا المستوى الجوانب المعرفية التالية:
• معرفة الحقائق المحددة. مثل معرفة أحداث محددة، تواري معينة، أشخاص، خصائص.
• معرفة المصطلحات الفنية. مثل معرفة مدلولات الرموز اللفظية وغي اللفظية .
• معرفة الاصطلاحات. مثل معرفة الاصطلاحات المتعارف عليها للتعامل مع الظواهر أو المعارف.
• معرفة الاتجاهات والتسلسلات. مثل معرفة الاتجاهات الإسلامية في السنوات الأخيرة بالغرب .
• معرفة التصنيفات والفئات -معرفة المعايير - معرفة المنهجية أو طرائق البحث.
• معرفة العموميات والمجردات. مثل معرفة المبادئ والتعميمات ومعرفة النظريات والتراكيب المجردة .
٢- مستوى الفهم:
وهو القدرة على تفسير أو إعادة صياغة المعلومات التي حصلها الطالب في مستوى المعرفة بلغته الخاصة. والفهم في هذا المستوى يشمل ما يلي:

• الترجمة.
• التفسير .
• الاستنتاج .

٣- مستوى التطبيق:
هو القدرة على استخدام أو تطبيق المعلومات والنظريات والمبادئ والقوانين في موقف جديد .
٤- مستوى التحليل:
هو القدرة على تجزئة أو تحليل المعلومات أو المعرفة المعقدة إلى أجزائها التي تتكون منها والتعرف على العلاقة بين الأجزاء. وتتضمن القدرة على التحليل ثلاث مستويات هي:

• تحليل العناصر.
• تحليل العلاقات.
• تحليل المبادئ التنظيمية.

٥- مستوى التركيب:
هو القدرة على جمع عناصر أو أجزاء لتكوين كل متكامل أو نمط أو تركيب غير موجود أصلا . وتتضمن القدرة على التركيب ثلاثة مستويات : -
• إنتاج وسيلة اتصال فريدة
• إنتاج خطة أو مجموعة مقترحة من العمليات
• اشتقاق مجموعة من العلاقات المجردة .
٦- مستوى التقويم:
هو يعني القدرة على إصدار أحكام حول قيمة الأفكار أو الأعمال وفق معايير أو محكات معينة . ويتضمن التقويم مستويين هما : -

• الحكم في ضوء معيار ذاتي
• الحكم في ضوء معايير خارجية

ثانيًا : المجال النفسي حركي (المهاري):
يشير هذا المجال إلى المهارات التي تتطلب التنسيق بين عضلات الجسم كما في الأنشطة الرياضية للقيام بأداء معين. وفي هذا المجال لا يوجد تصنيف متفق عليه بشكل واسع كما هو الحال في تصنيف الأهداف المعرفية ويتكون هذا المجال من المستويات التالية :
• الاستقبال: ويتضمن عملية الإدراك الحسي والإحساس العضوي التي تؤدي إلى النشاط الحركي .
• التهيئة: هو عبارة عن الاستعداد والتهيئة الفعلية لأداء سلوك معين .
• الاستجابة الموجهة: يتصل هذا المستوى بالتقليد والمحاولة والخطاء في ضوء معيار أو حكم أو محك معين .
• الاستجابة الميكانيكية: وهو مستوى خاص بالأداء بعد تعلم المهارة بثقة وبراعة .
• الاستجابة المركبة: وهو يتضمن الأداء للمهارات المركبة بدقة وسرعة .
• التكييف: وهو مستوى خاص بالمهارات التي يطورها الفرد ويقدم نماذج مختلفة لها تبعًا للموقف الذي يواجهه.
• التنظيم والابتكار: وهو مستوى يرتبط بعملية الإبداع والتنظيم والتطوير لمهارات حركية جديدة .
ثالثًا : المجال الوجداني ( العاطفي):
يحتوي هذا المجال على الأهداف المتعلقة بالاتجاهات والعواطف والقيم كالتقدير والاحترام والتعاون. أي أن الأهداف في هذا المجال تعتمد على العواطف والانفعالات . ولقد تم تصنيف المجال الوجداني تحت خمسة مستويات هي كالأتي:-
• الاستقبال: وهو توجيه الانتباه لحدث أو نشاط ما. ويتضمن المستويات التالية : -

• الوعي أو الاطلاع.
• الرغبة في التلقي .
• الانتباه المراقب .

• الاستجابة: وهي تجاوز التلميذ درجة الانتباه إلى درجة المشاركة بشكل من أشكال المشاركة . وهو يتضمن المستويات التالية : -

• الإذعان في الاستجابة.
• الرغبة في الاستجابة.
• الارتياح للاستجابة.

• إعطاء قيمة: ( التقييم ) وهي القيمة التي يعطيها الفرد لشيء معين أو ظاهرة أو سلوك معين ، ويتصف السلوك هنا بقدر من الثبات والاستقرار بعد اكتساب الفرد أحد الاعتقادات أو الاتجاهات . ويتضمن المستويات التالية: -

• تقبل قيمة معينة. • تفضيل قيمة معينة. • الاقتناع ( الالتزام ) بقيمة معينة .

• التنظيم: وهو عند مواجهة مواقف أو حالات تلاؤمها أكثر من قيمة، ينظم الفرد هذه القيم ويقرر العلاقات التبادلية بينها ويقبل أحدها أو بعضها كقيمة أكثر أهمية. وهو يتضمن المستويين التاليين:
• إعطاء تصور مفاهيمي للقيمة. • ترتيب أو تنظيم نظام القيمة.
• تطوير نظام من القيم: وهو عبارة عن تطوير الفرد لنظام من القيم يوجه سلوكه بثبات وتناسق مع تلك القيم التي يقبلها وتصبح جزءًا من شخصيته. وهو يتضمن المستويات التالية :
• إعطاء تصور مفاهيمي للقيمة . • ترتيب نظام للقيم.
رابعًا: أجزاء الهدف السلوكي:
توصلت الدراسات التربوية المتخصصة إلى أن الهدف السلوكي يجب أن يحتوي على ثلاثة أجزاء هي كما يلي:
١- وصف السلوك المرغوب تحقيقه بواسطة المتعلم بعد مروره بخبرة تعليمية.
٢- وصف الحد الأدنى لمستوى الأداء المقبول
٣- وصف الشروط أو الظروف التي يتم خلالها قيام المتعلم بالسلوك المطلوب.
مواصفات الهدف السلوكي الجيد:
يجب أن تصاغ الأهداف السلوكية بشكل محدد وواضح وقابل للقياس ومن القواعد والشروط الأساسية لتحقيق ذلك ما يلي:
١- أن تصف عبارة الهدف أداء المتعلم أو سلوكه الذي يستدل منه على تحقق الهدف وهي بذلك تصف الفعل الذي يقوم به المتعلم أو الذي أصبح قادرًا على القيام به نتيجة لحدوث التعلم ولا تصف نشاط المعلم أو أفعال المعلم أو غرضه .
٢- أن تبدأ عبارة الهدف بفعل ( مبني للمعلوم ) يصف السلوك الذي يفترض في الطالب أن يظهره عندما يتعامل مع المحتوى.
٣- أن تصف عبارة الهدف سلوكًا قاب ً لا للملاحظة، أو أنه على درجة من التحديد بحيث يسهل الاستدلال عليه بسلوك قابل للملاحظة. .
٤- أن تكون الأهداف بسيطة ( غير مركبة ) أي أن كل عبارة للهدف تتعلق بعملية واحدة وسلوكًا واحدًا فقط.
٥- أن يعبر عن الهدف بمستوى مناسب من العمومية .
٦- أن تكون الأهداف واقعية وملائمة للزمن المتاح للتدريس والقدرات وخصائص الطلاب.
بعض الأفعال التي يمكن استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية:
يتعرف - يعطي أمثلة عن – يقارن من حيث – يصف – يلخص – يصنف – يحل مسألة
بعض الأفعال التي لا يفضل استخدامها عند صياغة الأهداف السلوكية:
يعرف – يفهم – يتذوق – يعي - يدرك – يتحسس الحاجة إلى – يبدي اهتمامًا - ويعود السبب في ذلك إلى أنها صعبة القياس والملاحظة.
دور الأهداف السلوكية في العملية التعليمية: تتركز أهمية الأهداف السلوكية فيما يلي:
أولاً : دورها في تخطيط المناهج وتطويرها :
١- تسهم في بناء المناهج التعليمية وتطويرها، واختيار الوسائل والتسهيلات والأنشطة والخبرات التعليمية المناسبة لتنفيذ المناهج .
٢- تسهم في تطوير الكتب الدراسية وكتب المعلم المصاحبة لتلك الكتب .
٣- تسهم في توجيه وتطوير برامج إعداد وتدريب المعلمين خاصة تلك البرامج القائمة على الكفايات التعليمية
٤- تسهم في تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي والتعليم المبرمج وبرامج التعليم بواسطة الحاسب الآلي .
ثانيًا : دورها في توجيه أنشطة التعلم والتعليم :
١- تيسر عملية التفاهم بين المعلمين من جهة وبين المعلمين وطلابهم من جهة أخرى فالأهداف السلوكية تمكن المعلم من مناقشة زملاءه المعلمين حول الأهداف والغايات التربوية ووسائل وسبل تنفيذ الأهداف مما يفتح المجال أمام الحوار والتفكير التعاوني مما ينعكس إيجابيًا على تطوير المناهج وطرق التعليم . كما أنها تسهل سبل الاتصال بين المعلم وطلابه فالطالب يعرف ما هو مطلوب منه وهذا يساعد عل توجيهه وترشيد جهوده مما يساعد عل تقليل من التوتر والقلق من قبل الطالب حول الاختبارات .
٢- تسهم الأهداف السلوكية في تسليط الضوء على المفاهيم والحقائق والمعلومات الهامة التي تكون هيكل الموضوعات الدراسية وترك التفصيلات والمعلومات غير الهامة التي قد يلجأ الطالب إلى دراستها وحفظها جه ً لا منه بما هو مهم وما هو أقل أهمية .
٣- توفر إطارًا تنظيميًا ييسر عملية استقبال المعلومات الجديدة من قبل الطالب فتصبح المادة مترابطة وذات معنى مما يساعد على تذكره.
٤- تساعد على تفريد التعلم والتعامل مع الطالب كفرد له خصائصه وتميزه عن غيره من خلال تصميم وتطوير برامج التعليم الذاتي الموجهة بالأهداف والتي يمكن أن تصمم في ضوء مجال خبرات الطالب واستعداده الدراسي .
٥- تساعد على تخطيط وتوجيه عملية التعليم عن طريق اختيار الأنشطة المناسبة المطلوبة لتحقيق العلم بنجاح بما في ذلك اختيار طريقة التدريس الفاعلة والمناسبة للأهداف واختيار وسائل التعليم المفيدة لتحقيق الهدف السلوكي.
٦- تساعد المعلم على إيجاد نوع من التوازن بين مجالات الأهداف السلوكية ومستويات كل مجال من المجالات.
٧- توفر الأساس السليم لتقويم تحصيل الطالب وتصميم الاختبارات واختيار أدوات التقويم المناسبة وتحديد مستويات الأداء المرغوبة والشروط أو الظروف التي يتم خلالها قياس مخرجات التعلم .
٨- ترشيد جهود المعلم وتركيزها على مخرج التعلم ( الأهداف ) المطلوب تحقيقها .
٩- تعتبر الأهداف السلوكية الأساس الذي تبنى عليه عملية التصميم التعليمي ونتاج هذه العملية عبارة عن نظام يلاءم المتغيرات في الموقف التعليمي .
١٠ - تيسر التفاهم والاتصال بين المدرسة بين المدرسة ممثلة بمعلميها وهيئتها التدريسية وبين أولياء الأمور فيما يتعلق بما تود المدرسة تحقيقه في سلوك الطلاب نتيجة للأنشطة المتنوعة التي تقدمها لهم في المجالات المختلفة( معرفية ، نفس حركية ، وجدانية ).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هاله خشبه

avatar

الاوسمة :

ذكر عدد المساهمات : 453

مُساهمةموضوع: رد: دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي   السبت سبتمبر 24, 2011 3:31 am

مازال العمل بخريطة المنهج ساريا في جميع المواد[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نهادعشم ميخائيل

avatar

الاوسمة :
انثى عدد المساهمات : 66

مُساهمةموضوع: رد: دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي   الأحد سبتمبر 25, 2011 9:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دليل تصميم خريطة المناهج لمؤسسات التعليم قبل الجامعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــودة العمرانيــــــــة :: الفاعلية التعليمية :: المعلم-
انتقل الى: